أبي النصر أحمد الحدادي
208
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
قيل : إنّ معناه يدخل المؤمنين الجنة والكافرين النار . وقوله تعالى : وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ « 1 » . أي : قبلوا الإيمان . قال الشاعر : « 182 » - تراه كأنّ اللّه يجدع أنفه * وعينيه إن مولاه ثاب له وفر وقال الآخر : « 183 » - إذا ما الغانيات برزن يوما * وزجّجن الحواجب والعيونا أي : زججن الحواجب وكحلن العيون . وقال الآخر : « 184 » - رأيت زوجك في الوغى * متقلّدا سيفا ورمحا
--> ( 1 ) سورة الحشر : آية 9 . ( 182 ) - البيت لخالد بن الطيفان . وقوله : ثاب : رجع ، والوفر : الغنى ، والمعنى : ويفقأ عينيه . والبيت في اللسان 9 / 391 ، والصناعتين 201 ، وتأويل مشكل القرآن 213 ، والحيوان 6 / 40 ، والخصائص 2 / 431 . ( 183 ) - البيت للراعي النميري . وهو في ديوانه ص 269 ، وخزانة الأدب 2 / 73 ، ومغني اللبيب 466 ، والصناعتين 201 . أراد : وكحلن العيون ، وقيل : إنه ضمن زجج معنى زيّن . ( 184 ) - البيت لعبد اللّه بن الزبعرى . وهو في الكامل للمبرد ص 189 ، والمقتضب 2 / 51 ، ومجاز القرآن 2 / 68 ، وشرح المفصل 2 / 50 . ويروى [ يا ليت زوجك قد غدا ] . وهو في تفسير القرطبي 18 / 195 .